جرت يوم الأربعاء 18 أبريل 2012 ، بمدينة العيون / الصحراء الغربية في حدود الساعة :15mn)09( صباحا محاكمة مجموعة من المعتقلين السياسيين الصحراويين ، من بينهم نشطاء حقوقيين أعضاء في لجان صحراوية تنشط في ميدان الدفاع عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية .
المعتقلون السياسيون الصحراويون الذين مثلوا ، أمام غرفة الجنايات بمحكمة الإستئناف بمدينة العيون / الصحراء الغربية ، كانوا قد أعتقلوا تعسفا على خلفية هجوم مليشيات مسلحة من المواطنين المغاربة قاطني مايسمى بحي الوكالة على المدنيين الصحراويين بمدينة الداخلة / الصحراء الغربية ، ويتعلق الأمر بكل من :
أفاد تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان كوديسا ، بأن 19 مدافعا صحراويا عن حقوق الإنسان و معتقلا سياسيا فوجئوا بمضايقتهم من طرف إدارة السجن المحلي ( لكحل ) بالعيون / الصحراء الغربية بتنسيق مع عناصر الاستخبارات المغربية منذ تاريخ 04 أبريل / نيسان 2012 مباشرة بعد عودتهم من محكمة الاستئناف حينما مثلوا لأول مرة أمام هيئة المحكمة بغرفة الجنايات قضاء الدرجة الأولى.
أرجأت بمدينة العيون / الصحراء الغربية بتاريخ 04 أبريل 2012 السلطات المغربية محاكمة 09 معتقلين سياسيين صحراويين من بينهم نشطاء حقوقيين ، إلى يوم 18 أبريل 2012 ، كانوا قد أعتقلوا في سياق موجة من الإعتقالات التعسفية التي باشرتها السلطات المغربية وأجزتها ، بعد هجوم مليشيات مسلحة من المواطنين المغاربة قاطني مايسمى بحي الوكالة على المدنيين الصحراويين بمدينة الداخلة / الصحراء الغربية ، ويتعلق الأمر بكل من :
أعلن المعتقل السياسي الصحراوي، لحمام سلامة يوم الثلاثاء 03 أبريل 2012 في إضراب مفتوح عن الطعام بسجن تيزنيت / المغرب ، وقد أعلن في بلاغ له توصل به موقع الحملة الدولية لإطلاق سراح يحي محمد الحافظ وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين ، جميع المنظمات الحقوقية الدولية الى التدخل العاجل لاحترام حقوق الانسان في الصحراء الغربية .
رسالة دعم للحملة الدولية للافراج عن السجناء السياسيين الصحراويين
وأنا أتابع بقلق شديد الوضع مهينة لحقوق الإنسان للصحراويين الذين يعيشون تحت الاحتلال المغربي نتيجة لنظام قمعي مزروع في إقليم الصحراء الغربية من خلال نشر وحدات متعددة أدت إلى المتظاهرين الاعتداء والخطف والتعذيب سلمي الصحراويين، والاضطهاد والمضايقات التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان، ومنع من ممارسة حقوقهم الأساسية وحرية التعبير عن حقوقه المشروعة في تقرير المصير.
وأنا أيضا قلقة بشأن الوضع المقلق التي تواجه العشرات من المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون العيون، أيت Meloul، تزنيت، Inzegan، Taroudanet ومراكش والقنيطرة وسيدي سليمان وSragna Kalaat. تعرضوا للتعذيب هؤلاء السجناء واستجوابهم وتعرضوا لمحاكمات غير عادلة وحكم عليه بصورة غير مشروعة، قد تم الاعتراف بها دوليا باعتبارها من سجناء الرأي.
وفي مواجهة هذا الوضع الخطير لسوء المعاملة وانتهاكات لحقوقهم الأساسية ضد الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الإنساني،
الطلب:
الإفراج الفوري وغير المشروط عن يحيى محمد ELHAFAD وجميع الصحراويين المعتقلين السياسيين.